سلمى
فكرية ثقافية فلسفية سياسية
تصميم مقال بطريقة المقارنة : قارن بين المشكلة والإشكالية ؟
نص السِؤال: مالفرق بين المشكلة والإشكالية ؟
قارن بين المشكلة والإشكالية ؟
المرحلة التحضيرية
-* قراءة نص السؤال قراءة بارعة
* ضبط مصطلحات السؤال : مثلا هنا نحدد مفهوم المشكلة والإشكالية ( راجع الكتاب والمعاجم الفلسفية )
* إعادة صياغة السؤال واستنطاقه : ما أوجه الإختلاف بين طرفي الموضوع المشكل ، وما أوجه التشابه ؟ أ و ما طبيعة العلاقة بينهما ؟
* إختيار الطريقة المناسبة : المقارنة حسب المطلب

]المرحلية التحليلية: تصميم المقال
طرح المشكلة : إن تسمية قضايا ومواضيع التفكير الفلسفي بالمشكلة وتارة أخرى بالإشكالية ، قد لا يدل على المطابقة في المفهوم ، إذ يحتمل وجود مواطن إختلاف بينهما . فما هي أوجه الإختلاف هذه.وهل هناك أوجه تشابه ؟ أو بصيغة أخرى : ما أوجه المقارنة بين كل منهما ؟
محاولة حل المشكلة :
* مواطن الإختلاف : - المشكلة أضيق مجالا من الإشكالية
- المشكلة تحتمل الحل بينما الإشكالية يستعصى الحل فيها أو لها
- المشكلة تثير الدهشة بينما الإشكالية تثير الإحراج
الخ
* مواطن التشابه : - تعبران عن حالات إنفعالية فكرية
- لا يشترطان الصيغة الإستفهامية .....أي توفر شروط التفكير الفلسفي فحسب
- نتائجهما تعبر عن مواقف وآراء لا على حقائق
الخ
* طبيعة العلاقة : إن علاقة المشكلة بالإشكالية كعلاقة العناصر بالمجموعة حيث كل إشكالية فلسفية تتفرع إلى مشكلات مثل ذلك :إشكالية آلية التفكير المنطقي تتفرع إلى مشكلة : تطابق الفكر مع نفسه ومشكلة تطابق الفكر مع الواقع .....الخ كما يمكن تحويل المشكلات إلى إشكاليات
حل المشكلة : رغم الإختلاف بين المشكلة والإشكالية ، فإنه لا يمنع وجود علاقة تضمن أو تحول ......[
نترك لكم التوسيع والإثراء بالأقوال والأمثلة
صورة
 
أضافها belkis73 @ 04:54 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية